الذهبي

177

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

ابن الْجَرْجَرائي ، وعبد الكريم بْن حَمْزَة ، وطاهر بْن سهل ، وبركات النجاد ، وأبو الحسن بن سعيد ، وأبو المعالي ابن الشُّعَيري ، بدمشق . والقاضي أَبُو بَكْر الأنصاري ، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْدي ، وأبو السعادات أَحْمَد المتوكلي ، وأبو القاسم هبة اللَّه الشُّرُوطي ، وأبو بَكْر المَزْرَفي ، وأحمد بن عَبْد الواحد بْن زُرَيْق ، وأبو السُّعود ابن المُجْلي ، وأبو مَنْصُور عَبْد الرَّحْمَن بن زُرَيق الشَّيْباني ، وأبو مَنْصُور مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن خَيْرون ، وبدر بْن عَبْد اللَّه الشِّيحيّ ببغداد . ويوسف بْن أيوّب الهَمَذَاني ، بمَرْو . قلتُ : وكان من كبار فقهاء الشّافعيّة . تفقّه على أبي الحسن ابن المَحَامِلي ، وعلى القاضي أَبِي الطَّيِّب . وقال ابن عساكر : أخبرنا أبو منصور بن خيرون قال : حدثنا الخطيب قال : وُلِدتُ فِي جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، وأول ما سمعت فِي المحرَّم سنة ثلاثٍ وأربعمائة . وقال : استشرتُ البَرْقانيّ فِي الرحلة إِلَى ابن النحاس بمصر ، أو أخرج إِلَى نَيْسابور إِلَى أصحاب الأصم ، فقال : إنك إنْ خرجت إِلَى مصر إنما تخرج إِلَى رَجُل واحد ، إنْ فاتَكَ ضاعتْ رحلتك . وإنْ خرجتَ إِلَى نَيْسابور ففيها جماعة ، إنْ فاتَكَ واحدٌ أدركتَ من بقي . فخرجت إِلَى نَيْسابور . وقال الخطيب فِي تاريخه : كنت كثيراً أذاكر البرقاني بالأحاديث ، فيكتبها عني ويُضَمِّنها جُمُوعَه . وحدَّث عني وأنا أسمع ، وَفِي غيبتي . ولقد حدَّثني عِيسَى بْن أحمد الهمذاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الخوارزمي في سنة عشرين وأربعمائة ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ، قال : حدثنا محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا الأصم ، فذكر حديثًا . وقال ابن ماكولا : كان أَبُو بَكْر آخر الأعيان مِمَّنْ شاهدناه معرفةً وحفظًا وإتقانًا وضبْطًا لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وتفنُّنًا فِي عِلَلِه وأسانيده ، وعلمًا بصحيحه ، وغريبه ، وفَرْده ، ومُنْكَره ، ومطروحه . قال : ولم يكن للبغداديين بعد أبي الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ مثله . وسألت أَبَا عَبْد اللَّه الصوري عن الخطيب وعن